
الأشغال: نقص الأراضي يعرقل توسيع مراكز إيواء النازحين في غزة
التاج نيوز – تواصل وزارة الأشغال العامة والإسكان إنشاء مراكز إيواء جديدة في قطاع غزة وإعادة الأسر إلى مناطق قريبة من مساكنها الأصلية قدر الإمكان.
وقالت ممثلة الوزارة نجلاء حماد إن الخطة تشمل استبدال الخيام المهترئة بوحدات أفضل، وتجهيز المواقع بالمياه والصرف الصحي ونقاط تعليم ومساعدات دورية.
📖 اقرأ أيضًا
مراكز جديدة في خان يونس
أنشأت الوزارة مراكز الفرا وشبير والقصر والأميرة، واستوعبت هذه المواقع مع مراكز أخرى أكثر من 750 أسرة، أي قرابة ثلاثة آلاف شخص.
وتقول الوزارة إن التصميم الجديد أكثر تنظيمًا ويراعي الحد الأدنى من الخصوصية والكرامة والخدمات.
موقع جديد في شمال غزة
بدأ العمل على مركز في أقصى الشمال ضمن المنطقة المتاحة، ومن المقرر أن يستوعب أكثر من 140 أسرة عائدة من الوسطى وشمال القطاع.
وسيُجهز الموقع بشبكات وخدمات أساسية لتقليل معاناة الأسر التي انتقلت مرات عديدة.
أكثر من 2400 وحدة
وصل إجمالي ما نُفذ إلى أكثر من 2400 وحدة إيواء موزعة على 20 مركزًا، استفادت منها 2400 أسرة.
لكن الوزارة تقول إن إيجاد مواقع إضافية أصبح صعبًا بسبب ضيق المساحة والقيود المفروضة على مناطق واسعة.
تحديات الأراضي
بحسب حماد، لا تتوفر أراضٍ آمنة كافية بعد تقلص المساحة المتاحة للسكان، ما يحد من سرعة الاستجابة وحجمها.
وتتابع الأمم المتحدة احتياجات النازحين ومواقع الإيواء في القطاع.
لماذا يصعب توسيع مراكز الإيواء؟
تحتاج مراكز الإيواء إلى مساحات آمنة قريبة من المياه والصرف والطرق، لكن الدمار والكثافة السكانية وقيود الوصول تقلل الخيارات المتاحة أمام الجهات المنفذة.
كما أن إنشاء موقع جديد يتطلب تجهيزات وخدمات أساسية قبل استقبال الأسر، وهو ما يحتاج إلى تمويل ومواد ووقت لا تتوافر بسهولة في الظروف الحالية.
يتابع التاج نيوز آخر التطورات المتعلقة بالموضوع، مع تحديث التفاصيل عند ورود معلومات جديدة.
عن الكاتب
Nirmeen
كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا
نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.






اترك تعليقًا