التجمع والجبهة يثبتان قرار لجنة الوفاق ويدعوان العربية للتغيير للتوقيع

Nirmeen2026/08/151 دقائق قراءة5 مشاهدة
التجمع والجبهة يثبتان قرار لجنة الوفاق ويدعوان العربية للتغيير للتوقيع

التاج نيوز – ثبّتت مؤسسات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي والتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، تمسكها رسميًا بقرار لجنة الوفاق بشأن تركيبة القائمة المشتركة الثلاثية، ودعت الحركة العربية للتغيير إلى التوقيع على الاتفاق والانطلاق الفوري في الحملة الانتخابية، في خطوة تُغلق عمليًا الباب أمام إعادة التفاوض على تركيبة القائمة أو البحث عن صيغة بديلة.

وصوّت الاجتماع المشترك لسكرتارية الجبهة واللجنة المركزية للحزب الشيوعي، المنعقد في الناصرة، على “التمسك بقرار لجنة الوفاق، من حيث تركيبة القائمة المشتركة الثلاثية”، ودعا العربية للتغيير إلى “التوقيع على الاتفاق فورًا، بعد موافقة الجبهة والتجمع عليه، لننطلق نحو الجماهير الواسعة ونحقق إنجازًا يفوق توقعات استطلاعات الرأي”.

وشدد الاجتماع أن “في هذه المرحلة الحساسة، فإن الجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية، أحوج ما يكون إلى إنجاز القائمة المشتركة، من أجل إسقاط هذه الحكومة الفاشية، ودعمًا لمصالح مجتمعنا ولإسناد شعبنا من حرب الإبادة والتطهير العرقي”.

وفي موازاة ذلك، عقدت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعًا، السبت، أقرّت خلاله قرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، كما صادقت على التفاهمات السياسية والانتخابية مع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ودعت إلى البناء عليها في تعزيز التعاون السياسي بين الطرفين.

ودعت مركزية التجمع إلى عقد اجتماع ثلاثي مشترك فورًا، للمباشرة في تشكيل الطواقم الإعلامية والتنظيمية والميدانية للقائمة، وإطلاق العمل المشترك ووضع جدول زمني للاجتماعات الجماهيرية والشعبية في مختلف البلدات.

كما دعت العربية للتغيير إلى “الالتزام بقرار لجنة الوفاق والتوقيع على الاتفاق الثلاثي”، وطالبت بالإعلان الرسمي والفوري عن القائمة المشتركة الثلاثية و”إنهاء المماطلة في إطلاق الحملة الانتخابية والبرنامج السياسي”.

وشددت مركزية التجمع على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي “الانتقال إلى العمل والانطلاق إلى الناس”، وتشكيل طواقم العمل والخروج إلى الميدان، بهدف رفع نسبة التصويت وزيادة التمثيل العربي والمساهمة في إسقاط حكومة اليمين، ومواجهة ما وصفته بـ”الإجماع الصهيوني العنصري المتصاعد” والتصدي لمخططات التجنيد والأسرلة.

وأكدت أن التجمع تعامل مع مراحل المفاوضات بمسؤولية سياسية ونأى بنفسه عن التجاذبات الإعلامية، معتبرة أن ما تنتظره الجماهير الآن “ليس المزيد من المفاوضات حول تشكيل القائمة”، وإنما الانتقال إلى طرح البرامج والخطط السياسية والتوجه إلى الجمهور بشأن القضايا والتحديات المطروحة.

وكانت لجنة الوفاق قد اقترحت قائمة يتصدرها رئيس الجبهة يوسف جبارين، يليه رئيس العربية للتغيير أحمد الطيبي في الموقع الثاني، ثم رئيس التجمع سامي أبو شحادة في الثالث، على أن تحصل العربية للتغيير كذلك على الموقع التاسع، مع تناوب بين الموقعين السادس والتاسع، إضافة إلى مواقع أخرى متأخرة في القائمة. كما أوصت بأن يتولى جبارين رئاسة القائمة طوال الدورة، وأن يتقاسم الطيبي وأبو شحادة رئاسة الكتلة، على أن تكون الدورة الأولى للعربية للتغيير.

وكانت الأحزاب الثلاثة قد فوّضت لجنة الوفاق، في الأول من آب/ أغسطس الجاري، بالبت في تركيبة القائمة بعد تعثر المفاوضات المباشرة بينها، وحددت اللجنة توزيع المواقع استنادًا إلى مجموعة من المعايير الانتخابية والتنظيمية والسياسية والجغرافية، قبل أن تطرح الصيغة النهائية على الأحزاب.

وأعلن التجمع، فور صدور القرار، التزامه بصيغة لجنة الوفاق، معتبرًا أن “مرحلة المفاوضات باتت بذلك وراءنا”، ودعا إلى الإعلان الرسمي عن القائمة والانطلاق بالحملة الانتخابية وتشكيل طواقم العمل. كذلك أعلنت الجبهة سابقًا التزامها بالقرار واستعدادها للبدء الفوري في العمل الانتخابي، قبل أن تثبّت موقفها اليوم بتصويت رسمي مشترك مع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي.

في المقابل، أعلنت العربية للتغيير “رفضها القاطع” لمقترح لجنة الوفاق، معتبرة أنه “ليس حلًا توفيقيًا”، رغم أن الأحزاب الثلاثة كانت قد فوّضت اللجنة مسبقًا لاتخاذ القرار بشأن ترتيب القائمة. ومع التصويت الجديد للجبهة والحزب الشيوعي وتمسك التجمع بالصيغة ذاتها، باتت إمكانية تعديل التركيبة المقترحة محدودة عمليًا، فيما تتركز الأنظار على القرار النهائي للعربية للتغيير بشأن الانضمام إلى القائمة الثلاثية وفق الصيغة المقترحة.

تابع أحدث الأخبار والتطورات عبر التاج نيوز.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.

تعليقات

اترك تعليقًا