
الخارجية الفلسطينية: المستوطنون أداة لتوسيع العنف في الضفة
التاج نيوز – قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين إن الحكومة الإسرائيلية توفر دعمًا لعنف المستوطنين في الضفة الغربية وتستخدمه لترسيخ السيطرة على الأرض.
وحذرت خلال مؤتمر صحفي من أن الصمت الدولي يسمح باتساع الاعتداءات، خصوصًا مع حصول مجموعات المستوطنين على السلاح وازدياد قدرتها على إلحاق الأضرار بالمواطنين وممتلكاتهم.
📖 اقرأ أيضًا
أكثر من 11 ألف اعتداء منذ 2023
ذكرت الوزيرة أن وزارة الخارجية وثقت أكثر من 11 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون منذ عام 2023.
وشملت الانتهاكات استهداف السكان والأراضي والمنازل والمركبات ومصادر الرزق في مناطق مختلفة من الضفة.
وأكدت أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، تتحمل مسؤولية حماية المدنيين ومحاسبة المعتدين بدل توفير الحماية لهم.
دعوة إلى تحرك دولي
طالبت أغابكيان المجتمع الدولي بوقف الاكتفاء ببيانات القلق واتخاذ إجراءات تمنع استمرار العنف.
كما دعت إلى مساءلة الجهات التي تسلح المستوطنين أو تسهل اعتداءاتهم، وتوفير حماية للتجمعات الأكثر تعرضًا للهجمات.
وحذرت من أن استمرار الإفلات من العقاب يحول الاعتداءات إلى وسيلة منظمة لتهجير السكان وتوسيع الاستيطان.
ولمتابعة البيانات الرسمية ذات الصلة، يمكن الرجوع إلى وزارة الخارجية الفلسطينية.
وأكدت الوزيرة أن توثيق الاعتداءات يجب أن يتبعه تحرك دبلوماسي وقانوني، حتى لا تبقى الأرقام سجلاً للخسائر من دون أثر في حماية المدنيين أو ردع المعتدين.
وتشمل المطالب الفلسطينية حماية طرق المزارعين والتجمعات الريفية التي تواجه اعتداءات متكررة وصعوبة في الوصول إلى أراضيها.
وتتابع التاج نيوز آخر تطورات عنف المستوطنين في الضفة، مع تحديث المعلومات عند صدور بيانات جديدة من الجهات المعنية.
عن الكاتب
Nirmeen
كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا
نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.






اترك تعليقًا