
بن غفير يدافع عن مقترح “إدخال التماسيح للسجون” ويهاجم العليا الإسرائيلية
التاج نيوز – دافع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن مقترحه استخدام التماسيح داخل السجون، وقال إن كل وسيلة تخيف الأسرى الفلسطينيين يراها مناسبة.
وجاءت تصريحاته ردًا على انتقادات إعلامية وجماهيرية واسعة، إذ أكد أنه لا يتراجع عن الإجراءات التي تستهدف تشديد ظروف الاحتجاز.
📖 اقرأ أيضًا
هجوم على المحكمة العليا
انتقد بن غفير تدخل المحكمة العليا في قرارات إدارة السجون، ووصف الاعتراض على خطته بأنه فضيحة.
وقارن المقترح باستخدام كلاب الحراسة، متسائلًا عن سبب رفض التماسيح إذا كانت وسائل الترهيب الأخرى مستخدمة.
كما رد على من يصفونه بالجنون بقوله إن إسرائيل قد تكون بحاجة إلى هذا النهج.
تحذيرات من معاملة غير إنسانية
تأتي التصريحات ضمن سلسلة إجراءات شملت تقليص الطعام والزيارات والمستلزمات الأساسية للأسرى.
وحذرت مؤسسات حقوقية من أن تحويل الترهيب إلى سياسة معلنة يشرعن المعاملة القاسية والتعذيب.
وطالبت برقابة مستقلة على السجون وضمان احترام القواعد الخاصة بمعاملة المعتقلين.
ولمتابعة البيانات الرسمية ذات الصلة، يمكن الرجوع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتثير تصريحات الوزير مخاوف إضافية على سلامة الأسرى، لأنها تقدم الترهيب باعتباره هدفًا رسميًا بدل الالتزام بواجبات إدارة السجون والرعاية الإنسانية.
وتطالب المؤسسات الحقوقية بمنع أي إجراءات تمس الكرامة الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على إساءة المعاملة.
كما حذرت من أثر الخطاب التحريضي في تشجيع مزيد من الانتهاكات داخل السجون.
وتتابع التاج نيوز آخر تطورات مقترح إدخال التماسيح للسجون، مع تحديث المعلومات عند صدور بيانات جديدة من الجهات المعنية.
عن الكاتب
Nirmeen
كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا
نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.






اترك تعليقًا