جميع روابط التسجيل والتحديث للمؤسسات والجمعيات في مكان واحد.

تقرير إسرائيلي يحذر من تعافي حماس في غزة وغياب خطة واضحة لليوم التالي

Nirmeen2026/08/09تم التحديث 2026/08/091 دقائق قراءة1 مشاهدة
تقرير إسرائيلي يحذر من تعافي حماس في غزة وغياب خطة واضحة لليوم التالي

التاج نيوز – عرض تقرير إسرائيلي صورة من القلق داخل المستويين العسكري والسياسي بشأن وضع القوات في قطاع غزة، مع انتقال أجزاء من الجيش إلى تموضع دفاعي على ما يعرف بـ«الخط الأصفر» وتراجع حرية الحركة مقارنة بفترات العمليات الواسعة.

ووفق ما نقلته المادة عن صحيفة «معاريف»، تتركز المخاوف على احتمال استغلال حماس فترات الهدوء لإعادة تنظيم صفوفها وتجنيد عناصر جديدة واستعادة جزء من قدراتها، في وقت لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية من دون تصور متفق عليه لإدارة «اليوم التالي».

📖 اقرأ أيضًا

ماذا يقول التقرير عن تحركات حماس؟

يتحدث التقرير عن محاولات لتجنيد شباب جدد وإعادة تفعيل بنية عسكرية ميدانية، مستشهدًا بالعثور على نفق يحتوي على عشرات الصواريخ ضمن المناطق التي تم تفتيشها.

كما يورد حادثة اعتراض طائرة مسيرة قرب الحدود المصرية محملة بـ21 بندقية وذخائر، ويعرضها باعتبارها مؤشرًا على استمرار محاولات إدخال السلاح.

عودة الحضور الإداري

يشير التقرير إلى أن عودة عناصر حماس للظهور في الشوارع ومحاولة تثبيت إدارة مدنية وأمنية في بعض المناطق تمنح الحركة قدرة على استعادة نفوذها المجتمعي والتنظيمي.

وتعتبر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هذا السيناريو مقلقًا لأنها ترى أن العودة الإدارية قد تتحول لاحقًا إلى قاعدة لإعادة بناء القوة العسكرية.

الخط الأصفر والتموضع الدفاعي

بحسب التقرير، تعمل القوات الموجودة خلف الخط الأصفر في وضع دفاعي إلى حد كبير، بينما تستمر عمليات تمشيط محدودة في المناطق الواقعة بين السياج والخط.

ويعني ذلك أن الجيش لم يعد يعمل بالنسق نفسه الذي كان عليه أثناء العمليات الواسعة، وهو ما يفتح نقاشًا حول أثر القيود السياسية على القدرة العسكرية.

غياب رؤية لليوم التالي

ينتقد التقرير غياب خطة إسرائيلية واضحة لما بعد المرحلة الحالية، خصوصًا فيما يتعلق بمن سيحكم المناطق التي قد ينسحب منها الجيش وكيف ستدار الخدمات والأمن.

ويظهر الخلاف أيضًا في النقاش حول دور قوات دولية أو عربية قد تدخل بعض المواقع، ومدى قدرتها على التعامل مع بيئة الأنفاق والواقع الأمني المعقد.

القوات الدولية ضمن التصورات

تتوقع المؤسسة الأمنية، بحسب المادة، احتمال إخلاء بعض المناطق لصالح قوات دولية أو عربية تضم عناصر من المغرب ودول خليجية، لكن ذلك لا يزال مرتبطًا بالاتفاقات السياسية والترتيبات التنفيذية.

ويثير هذا الاحتمال أسئلة حول قواعد الاشتباك وصلاحيات القوة وطبيعة علاقتها بالجيش الإسرائيلي وبالسكان المحليين.

الخلاف الداخلي في إسرائيل

تتزامن مخاوف غزة مع انتقادات متبادلة بين وزراء وضباط كبار حول حدود الرد العسكري في أكثر من جبهة، ما يعكس توترًا بين المستوى السياسي والمؤسسة العسكرية.

وتعتبر الصحيفة أن بعض الهجمات السياسية على قيادة الجيش تتجاهل أن جزءًا من القيود على العمليات جاء أصلًا بقرارات من الحكومة.

ما الذي سيحدد المرحلة المقبلة؟

المؤشرات الأساسية ستكون مدى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وحجم أي انسحاب إسرائيلي، وطبيعة القوة الدولية إن دخلت، وقدرة الأطراف على فرض ترتيبات أمنية مستقرة.

كما أن استمرار أو تراجع مظاهر إعادة التنظيم داخل غزة سيؤثر على تقييم إسرائيل للتهديد وعلى طبيعة ردها العسكري والسياسي.

الخلاصة

التقرير يعكس مخاوف إسرائيلية من أن فترات الهدوء قد تمنح حماس مساحة لإعادة البناء، لكنه يكشف في الوقت نفسه مشكلة أوسع تتعلق بعدم وجود تصور سياسي متفق عليه لما بعد العمليات العسكرية. وبين هذين الملفين تبقى المرحلة الثانية والقوات الدولية والانسحابات عناصر حاسمة في أي ترتيبات قادمة.

للمتابعة الإنسانية المستقلة للوضع في غزة: من هنا.

نقاط يجب الانتباه إليها

يبقى هذا الملف مرتبطًا بتطورات وقرارات لاحقة، لذلك يجب التمييز بين ما ورد بوصفه معلومة مؤكدة في المادة الأصلية وبين السيناريوهات والتوقعات التي قد تتغير مع الوقت.

كما يُنصح بالرجوع إلى الجهة المختصة قبل اتخاذ أي إجراء عملي أو مالي، وعدم الاعتماد على منشورات غير رسمية أو معلومات أعيد تداولها دون تحديث.

ما الذي يجعل التقييم الأمني الإسرائيلي معقدًا؟

المشكلة التي يعكسها التقرير لا تتعلق فقط بعدد المقاتلين أو كمية السلاح، بل بقدرة أي جهة مسلحة على إعادة بناء شبكاتها تدريجيًا داخل بيئة حضرية مدمرة ومعقدة. ولهذا تعتمد التقديرات الأمنية على مؤشرات متعددة مثل الظهور الميداني، حركة الاتصالات، محاولات التهريب، واستخدام الأنفاق.

كما أن أي تقييم يبقى متأثرًا بالوضع السياسي؛ فكلما طالت مرحلة عدم الحسم بشأن من يدير غزة لاحقًا، زادت صعوبة فصل الملف العسكري عن الإداري والمدني.

لماذا يرتبط الملف بالقوة الدولية؟

طرح قوات دولية أو عربية يعني عمليًا نقل جزء من المسؤولية الأمنية من الجيش الإسرائيلي إلى جهة أخرى، وهو ما يفسر الجدل حول مستوى تدريب تلك القوات وقدرتها على العمل في بيئة معقدة.

ويشير التقرير إلى أن نجاح هذا السيناريو يحتاج إلى تحديد واضح للصلاحيات ومسؤولية التعامل مع الأنفاق والسلاح وأي خرق أمني، وإلا قد تتحول القوة إلى وجود رمزي لا يحسم المشكلة الأساسية.

يتابع التاج نيوز آخر التطورات المتعلقة بالموضوع، مع تحديث التفاصيل عند ورود معلومات جديدة.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.

تعليقات

اترك تعليقًا