ضابط إسرائيلي سابق يعلن تأسيس حزب يميني لخوض الانتخابات

Nirmeen2026/08/266 دقائق قراءة1 مشاهدة
ضابط إسرائيلي سابق يعلن تأسيس حزب يميني لخوض الانتخابات

التاج نيوز – أطلق الضابط الإسرائيلي السابق، عوفير فينتر، مساء الثلاثاء، حزبه الجديد "عمخا يسرائيل" لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، معلنًا برنامجًا يمينيًا متطرفًا يقوم على رفض إقامة دولة فلسطينية والدعوة صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة .

تفاصيل الخبر وما الذي حدث؟

وقال فينتر، وهو عميد احتياط في الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر إطلاق الحزب: "لن تقوم هنا دولة فلسطينية أبدًا. الحل في غزة واحد، وهو الهجرة".

وكشف فينتر، المعروف بتطرفه، عن عدد من مرشحي حزبه، يتقدمهم يوسف حداد الناشط في "الهسبراه" والذي قدّمه بوصفه مرشحًا لتولي حقيبة ما أسماه "وزارة الإعلام"، إلى جانب الصحافية نتعالي شيم توف، ونائب رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "السامرة"، دافيدي بن تسيون، ورئيس المعارضة في نقابة المحامين الإسرائيلية، المحامي عيران بن آري، وعدد من الضباط السابقين والشخصيات السياسية والإعلامية.

وضمت القائمة كذلك سيغال كراؤنيك، أرملة مسؤول الأمن في كيبوتس بئيري الذي قُتل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والعقيد في الاحتياط إيلي جينو، والمستشارة الإعلامية فلير حسن نحوم، والاقتصادي رونين بودنرو، وليلي درعي التي قُتل نجلها خلال الحرب على غزة.

أبرز تطورات ضابط إسرائيلي سابق يعلن تأسيس

وأعلن فينتر بوضوح انتماء حزبه إلى معسكر اليمين الإسرائيلي، وقال إنه سيعمل على تشكيل "حكومة يمينية واسعة قدر الإمكان، مع أكبر عدد ممكن من الشركاء الصهيونيين".

كما طرح منح امتيازات أوسع لمن يخدمون في الجيش، قائلًا إن "من يعطي أكثر يجب أن يحصل على أكثر بكثير"، إلى جانب الدفع نحو تجنيد الحريديين ودمج عرب ممن وصفهم بأنهم "يريدون مصلحة الدولة"، وإجراء تغييرات في الجهاز القضائي، وتشديد السياسات في النقب والجليل تحت عنوان مكافحة الجريمة وفرض الإتاوات.

منافسة داخل اليمين… نتنياهو: "انسحبوا أو اتحدوا"

ويأتي تأسيس الحزب في وقت تتزايد فيه المنافسة داخل معسكر اليمين على أصوات قد تذهب إلى الليكود أو أحزاب اليمين المتطرف، فيما نبّه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، قبل يوم واحد فقط من التصويت لأحزاب صغيرة قد لا تتجاوز نسبة الحسم.

وقال نتنياهو في تسجيل نشره الإثنين: "لا تهدروا أصواتكم على أحزاب صغيرة قد لا تتجاوز نسبة الحسم وتتسبب بوصول اليسار إلى الحكم".

ورد فينتر على التحذير خلال إطلاق حزبه، قائلاً: "سيكون هناك من يقول إننا نفتقر إلى الخبرة. حسنًا، رأينا بالفعل إلى أين أوصلتنا هذه الخبرة".

وتابع: "سيرمون علينا الوحل، لأن هناك من ليس مستعدًا للسماح لأصوات جديدة بالدخول. من يعتقد أنه بعد السابع من أكتوبر سيبقى كل شيء كما كان، ومن دون دخول أشخاص جدد إلى المنظومة، يرتكب خطأ فادحًا".

وهاجم نتنياهو، مساء الثلاثاء، فينتر وموشيه فيغلين وآفي معوز، محذرًا من أن خوض الأحزاب اليمينية الصغيرة الانتخابات بصورة منفردة قد يؤدي إلى إهدار أصوات معسكر اليمين أو إسقاط أحزاب قائمة تحت نسبة الحسم.

وقال نتنياهو، خلال مراسم أُقيمت في مستوطنات "بنيامين" بالضفة الغربية المحتلة: "هناك فيغلين وفينتر وآفي معوز. ليست لدي مشكلة شخصية مع أيٍّ منهم، وإنما لدينا مشكلة قومية. من لا يتجاوز نسبة الحسم يحرق الأصوات، ومن يتجاوزها سيتسبب بإسقاط أحزاب قائمة".

وتابع: "هذا يعني أنه بدل أن نأخذ إنجازاتنا الكبيرة في جميع المجالات، سنجلب على أنفسنا كارثة جديدة".

ووجّه نتنياهو رسالة مباشرة إلى الأحزاب الجديدة في معسكر اليمين، قائلًا: "هناك رسالة واحدة فقط للأحزاب الجديدة: إما أن تنسحبوا أو تتحدوا مع الأحزاب القائمة. إذا كنتم حريصين على أرض إسرائيل وشعب إسرائيل، فهذا ما عليكم فعله".

وتظهر استطلاعات الرأي الإسرائيلية أن دخول فينتر الانتخابات قد يتحول إلى عامل منافسة داخل اليمين أكثر منه إضافة صافية إلى كتلة نتنياهو.

ففي أحد السيناريوهات التي فحصها استطلاع للقناة 12، الإثنين، حصل حزب فينتر على أربعة مقاعد واجتاز نسبة الحسم، لكنه دفع حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى ما دونها بنسبة 2.4%، لتنخفض كتلة نتنياهو إلى 49 مقعدًا، مقابل 60 للأحزاب الصهيونية المناوئة له و11 للقائمتين العربيتين.

وفي المقابل، أظهر استطلاع للقناة 14 المحسوبة على نتنياهو ومعسكر اليمين أن فينتر لا يتجاوز نسبة الحسم، إذ حصل حزبه على 2.1% فقط، ما يعكس عدم استقرار موقعه الانتخابي وقدرته حتى الآن على ترجمة حضوره في أوساط اليمين إلى تمثيل برلماني مضمون.

وقدم فينتر يوسف حداد باعتباره الرقم الثاني في قائمته، فيما كشف حداد أنه يطمح إلى أن يكون "العربي الأول في الكابينت"، إلى جانب فينتر الذي قال إنه يراه في منصب وزير الأمن.

وقال حداد إنه يسعى إلى استبدال الأحزاب العربية الممثلة في الكنيست، وتابع: "أنا، كعربي إسرائيلي، آتي لاستبدالها. حان الوقت لأن يكون للمجتمع العربي ممثلون يعملون من أجله، لا من أجل غزة وجنين و رام الله ".

وهاجم فينتر كذلك التصورات التي حكمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، واتهمها بإقصاء المواقف التي تخالف رؤيتها.

وقال: "رأيت كيف تجعل تصورات مشوهة منظومة كاملة تستخف بطريقة تفكير مختلفة. حجة المهنية تُبعد أصحاب الآراء الأخرى وتتجاهل التهديدات حتى عندما تكون هنا، خلف السياج مباشرة".

وتابع: "نحن نشرح للعدو أننا نعرف أفضل منه ما الذي يقصده. يقول إنه سيذبحنا، ونحن نشرح أنه يريد تحسين ظروفه. بهذه الطريقة بالضبط تصل إلى الكونسبتسيا".

أهم المعلومات الواردة حول ضابط إسرائيلي سابق يعلن تأسيس

  • أطلق الضابط الإسرائيلي السابق، عوفير فينتر، مساء الثلاثاء، حزبه الجديد "عمخا يسرائيل" لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، معلنًا برنامجًا يمينيًا متطرفًا يقوم على رفض إقامة دولة فلسطينية والدعوة صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة .
  • وقال فينتر، وهو عميد احتياط في الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر إطلاق الحزب: "لن تقوم هنا دولة فلسطينية أبدًا. الحل في غزة واحد، وهو الهجرة".
  • وكشف فينتر، المعروف بتطرفه، عن عدد من مرشحي حزبه، يتقدمهم يوسف حداد الناشط في "الهسبراه" والذي قدّمه بوصفه مرشحًا لتولي حقيبة ما أسماه "وزارة الإعلام"، إلى جانب الصحافية نتعالي شيم توف، ونائب رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "السامرة"، دافيدي بن تسيون، ورئيس المعارضة في نقابة المحامين الإسرائيلية، المحامي عيران بن آري، وعدد من الضباط السابقين والشخصيات السياسية والإعلامية.
  • وضمت القائمة كذلك سيغال كراؤنيك، أرملة مسؤول الأمن في كيبوتس بئيري الذي قُتل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والعقيد في الاحتياط إيلي جينو، والمستشارة الإعلامية فلير حسن نحوم، والاقتصادي رونين بودنرو، وليلي درعي التي قُتل نجلها خلال الحرب على غزة.
  • وأعلن فينتر بوضوح انتماء حزبه إلى معسكر اليمين الإسرائيلي، وقال إنه سيعمل على تشكيل "حكومة يمينية واسعة قدر الإمكان، مع أكبر عدد ممكن من الشركاء الصهيونيين".
  • كما طرح منح امتيازات أوسع لمن يخدمون في الجيش، قائلًا إن "من يعطي أكثر يجب أن يحصل على أكثر بكثير"، إلى جانب الدفع نحو تجنيد الحريديين ودمج عرب ممن وصفهم بأنهم "يريدون مصلحة الدولة"، وإجراء تغييرات في الجهاز القضائي، وتشديد السياسات في النقب والجليل تحت عنوان مكافحة الجريمة وفرض الإتاوات.

Nirmeen

كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا

نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.