
هيئة الأسرى: ما يتعرض له الطبيب مازن الرنتيسي منافٍ للأخلاق والقيم الانسانية
التاج نيوز – حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي المحتجز في سجن عوفر.
وقال إن إفادة المحامية التي زارته كشفت حرمانه من أدويته ورفض طلباته لمقابلة طبيب، بينما اقتصر الفحص الذي خضع له على قياس النبض.
📖 اقرأ أيضًا
فقدان الوزن وظروف احتجاز قاسية
أفادت الهيئة بأن الرنتيسي فقد جزءًا كبيرًا من وزنه بسبب سوء الطعام وقلة الكميات، ووصف الوجبات بأنها غير صالحة للأكل.
كما أُجبر على السير منحنيا ويداه مقيدتان، وتعرض للإهانات خلال الحركة داخل السجن.
وأضافت أن المعتقلين يجبرون على الركوع أربع مرات يوميًا أثناء العدد.
اكتظاظ وغياب مواد التنظيف
تضم الغرفة الواحدة عشرة أسرى على الأقل رغم وجود ستة أسرّة فقط، مع انتشار الحشرات والعفن ونقص مواد النظافة.
وقالت الهيئة إن الاقتحامات المتكررة تتضمن الضرب واستخدام الغاز المسيل للدموع.
ودعا أبو الحمص الأطباء والنقابات ومنظمة الصحة العالمية إلى التحرك تضامنًا مع الرنتيسي والأطباء المعتقلين.
اعتقال الطبيب من منزله
اعتقل الرنتيسي، المعروف بلقب «طبيب الفقراء»، بعد مداهمة منزله في حي الطيرة برام الله فجر 22 يونيو 2026.
وطالبت الهيئة بتوفير علاجه وأدويته فورًا، وفتح المجال أمام رقابة صحية مستقلة على ظروف اعتقاله.
كما حذرت من أن تأخر الرعاية قد يؤدي إلى تدهور يصعب تداركه.
ولمتابعة البيانات الرسمية ذات الصلة، يمكن الرجوع إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتتابع التاج نيوز آخر تطورات الطبيب الأسير مازن الرنتيسي، مع تحديث المعلومات عند صدور بيانات جديدة من الجهات المعنية.
عن الكاتب
Nirmeen
كاتبة ومحررة في أخبار العالم والتكنولوجيا
نرمين، كاتبة ومحررة في جريدة التاج نيوز، متخصصة في متابعة أخبار العالم والتكنولوجيا والتطورات الرقمية، وتحرص على تقديم الأخبار والمعلومات بصورة واضحة ودقيقة وتحديث المحتوى عند توفر مستجدات جديدة.






اترك تعليقًا