التحالف يعترض مسيّرة معادية بمنطقة الرياض دون إصابات
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا في اليمن، يوم السبت، اعتراض وتدمير مسيّرة معادية في منطقة الرياض. وأكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، سقوط شظايا جراء عملية الاعتراض من دون وقوع إصابات، لافتًا إلى أن الجهة التي أطلقت المسيّرة لم تُحدد بعد.
وجاء هذا التطور بعد إعلان المالكي يوم الجمعة عن اعتراض مسيّرة أخرى أطلقها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران باتجاه منطقة مكة المكرمة، في حين نفى الحوثيون ذلك لاحقًا. وصعّد الحوثيون هجماتهم في الأسابيع الأخيرة على مناطق مختلفة في المملكة شملت المطارات والمنشآت النفطية. وأسفرت إحدى الضربات على مطار الرياض عن مقتل 13 شخصًا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد، مقابل اتهامات وجهها الحوثيون للرياض بتنفيذ غارات جوية مكثّفة على مناطق سيطرتهم.
تجدد المعارك في اليمن وتداعياتها الميدانية
تتزامن الهجمات مع استئناف المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في شهر تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعد انهيار هدنة سارية منذ العام 2022. وفي شهر أيلول/سبتمبر، تصاعدت حدة القتال وحقق الحوثيون تقدمًا أفضى إلى سيطرتهم على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي يُعد نقطة عبور استراتيجية للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا وتكتسي أهمية بالغة للرياض في تصدير النفط وسط إغلاق إيران العملي لمضيق هرمز.
وأسفر استئناف القتال عن مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح أكثر من 275 ألفًا، وفق أرقام صادرة عن الأمم المتحدة. وفي مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر، شرعت الحكومة اليمنية بمساندة من الرياض في تنفيذ هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على المناطق التي انتزعها الحوثيون خلال شهر أيلول/سبتمبر.


اترك تعليقًا