الحكومة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لوقف التصعيد في الضفة
حذرت الحكومة الفلسطينية، يوم السبت، 24 أكتوبر 2026، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية. وأوضحت أن آخر مظاهره تتمثل في إجراءات العقاب الجماعي بمحافظة الخليل، والتي تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن وحصارها ضمن سياسة ممنهجة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشارت الحكومة، في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، إلى معاناة مخيمات ومدن شمالي الضفة الغربية من تداعيات التهجير والهدم، بعد إجبار أكثر من 40 ألف مواطن على ترك منازلهم منذ مطلع عام 2025 وحتى تاريخ اليوم. وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التمادي الخطير، ووصفت التصعيد بأنه عمل عدواني يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته.
مطالبات فلسطينية بتحرك دولي عاجل
طالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف الاحتلال وحكومته عن الاستمرار في ارتكاب الجرائم بالضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت أن هذا التصعيد الذي طال جميع المحافظات لن يجلب الأمن والسلام لأحد، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والتصعيد.
وشددت الحكومة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا ومتمسكًا بأرضه ومقدساته وحقوقه التاريخية الثابتة. ولفتت إلى أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ ما يجري في محافظة الخليل وباقي محافظات الوطن، وتوظف جميع إمكانياتها للوقوف على احتياجات المواطنين وتكثيف الجهود لتلبيتها للتخفيف من معاناتهم، إلى جانب مواصلة اتصالاتها مع الجهات المعنية لوقف هذه الاعتداءات.


اترك تعليقًا