الأسهم اليابانية تنتعش والسندات تتراجع مع انحسار المخاوف
محتويات المقال
انتعشت الأسهم اليابانية، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، مدعومة بتعافي شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لينهي مؤشر «نيكي» سلسلة خسائر استمرت 6 جلسات متتالية، بينما ارتفعت عوائد السندات الحكومية مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، وسط استمرار الحذر بشأن نتائج الشركات والانتخابات النصفية الأميركية.
أداء المؤشرات وأسباب الانتعاش
أغلق مؤشر «نيكي» مرتفعاً بنسبة 1.39 في المائة عند 65 ألفاً و324.29 نقطة، بعد خسائر قاربت 5 في المائة في الجلسة السابقة، لكنه أنهى الأسبوع متراجعاً بنسبة 5.37 في المائة. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.67 في المائة إلى 4066 نقطة، فيما بلغت خسائره الأسبوعية 0.95 في المائة.
وأوضح دايسوكي هاشيزومي، كبير الاستراتيجيين لدى «دايوا سيكيوريتيز»، أن الارتفاع جاء نتيجة إعادة شراء الأسهم بعد تراجعها الحاد وليس بسبب عوامل إيجابية جديدة، مضيفاً أن المستثمرين لا يجدون مبررات قوية لزيادة مشترياتهم قبل صدور نتائج الشركات والانتخابات الأميركية الشهر المقبل، والتي تراقب الأسواق احتمال تأثيرها في خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومنها مقترح صرف خمسة آلاف دولار للبالغين الأميركيين وزيادة الإنفاق العسكري.
تحركات قطاع التكنولوجيا والمصارف
قادت أسهم التكنولوجيا التعافي، إذ ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 2.56 في المائة، وصعد سهم «كيوكسيا» بنسبة 3.84 في المائة، وتقدم سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 1.9 في المائة، بينما عوض سهم «أدفانتست» خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.55 في المائة. وجاء الانتعاش بعد موجة بيع عالمية لأسهم الذكاء الاصطناعي أثارتها المخاوف بشأن ديون شركة الحوسبة السحابية الأميركية «كور ويف». وسجل سهم شركة الاستشارات «باي كارنت» أكبر مكاسب نسبية على مؤشر «نيكي» بقفزة بلغت 17.25 في المائة، وساهم القطاع المصرفي في دعم السوق مع ارتفاع سهم «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية بنسبة 1.82 في المائة، و«ميزوهو» المالية بنسبة 1.72 في المائة، وشملت المكاسب 83 في المائة من الأسهم المتداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، مقابل تراجع 14 في المائة واستقرار نحو 2 في المائة.
سوق السندات وشهية المخاطرة
ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.935 في المائة، بعدما تراجع خلال الجلسة إلى 2.885 في المائة. وأشار كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين لدى «سوميتومو ميتسوي ترست لإدارة الأصول»، إلى أن موجة النفور من المخاطرة في الجلسة السابقة كانت مبالغاً فيها وبدأت تنحسر، لافتاً إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية شجع المستثمرين على بيع بعض السندات اليابانية. وارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 1.92 في المائة، وصعد عائد السندات لأجل عشرين عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.815 في المائة، مما يعكس تحسناً نسبياً في شهية المخاطرة رغم استمرار المخاوف بشأن تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج الشركات والتطورات السياسية الأميركية.


اترك تعليقًا