الكلاسيكو يمنح نجم برشلونة فرصة العمر
محتويات المقال
أُصيب داني أولمو، مما فتح بابًا واسعًا لفرانكي دي يونج لاستعادة مكانته في برشلونة، بعد أن اختبره هانسي فليك في مركز الوسط الهجومي خلال الكلاسيكو، بعيدًا عن المنافسة المزدحمة على مركزي الارتكاز.
الاعتماد على بيدري ورودري في الارتكاز
عاد دي يونج إلى المشاركة أمام ريال مدريد بعد تعافيه من تمزق في الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى، الذي تعرض له خلال كأس العالم 2026. بعد أن بقي على مقاعد البدلاء أمام ريال بيتيس وباريس سان جيرمان، شارك لمدة 16 دقيقة في الكلاسيكو بديلًا لفيرمين لوبيز، لكن اللافت كان توظيفه في مركز الوسط الهجومي بدلًا من دوره المعتاد في عمق الملعب.
المنافسة في عمق الملعب
تكتسب التجربة أهميتها من وضع دي يونج داخل منظومة فليك؛ إذ يعتمد المدرب على بيدري ورودري في الارتكاز، مع وجود جافي ومارك بيرنال ضمن الخيارات المتاحة. لذلك، فإن العودة إلى مركزه الأصلي لا تضمن للهولندي الحصول على دقائق منتظمة، خصوصًا مع قوة المنافسة في هذا الجزء من الملعب.
الفرص المتاحة من غياب أولمو
قد يتيح غياب داني أولمو مساحة إضافية في الوسط الهجومي، حيث يلعب فيرمين لوبيز دورًا بارزًا. هنا يظهر احتمال استفادة دي يونج من مرونته الفنية، إذا رأى فليك أن قدراته في الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب تناسب الدور الجديد. لكن مشاركة الكلاسيكو وحدها لا تكفي للقول إن المدرب حسم تغيير مركزه، بل إنها قدمت مؤشرًا على وجود بديل تكتيكي يمكن الاستفادة منه.
أشاد فليك بعودة اللاعب، مؤكدًا أنه تدرب بصورة جيدة ويمنح الفريق قوة كبيرة بالكرة، وأن مشاركته لدقائق أمام ريال مدريد كانت مهمة. من جانبه، شدد دي يونج على أنه يشعر بتحسن بدني مستمر، وأن هدفه هو المشاركة بانتظام والعودة إلى التشكيل الأساسي في أقرب وقت.
وبذلك، لا تتعلق معركة دي يونج بالجاهزية البدنية فقط، بل بإيجاد دور يمنحه فرصة حقيقية وسط وفرة الخيارات. وقد تكون إصابة أولمو مدخلًا لذلك، لكن استمرار الهولندي في الحصول على دقائق سيظل مرتبطًا بقدرته على إقناع فليك بأن توظيفه في مركز مختلف يمنح برشلونة إضافة فعلية.

اترك تعليقًا