برشلونة أمام ألافيس: اختبار فليك لتجنب كابوس لويس إنريكي
محتويات المقال
يخوض برشلونة مواجهة ديبورتيفو ألافيس مساء السبت على ملعب كامب نو، بحثًا عن استعادة التوازن بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. أي تعثر جديد سيضع هانز فليك أمام سيناريو غاب عن الفريق منذ موسم 2015-2016، حين خسر ثلاث مباريات رسمية متتالية تحت قيادة لويس إنريكي.
ضغط النتائج السلبية
تدخل المباراة ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وتأتي تحت ضغط ضرورة إيقاف سلسلة النتائج السلبية. بدأ الفريق الكتالوني الموسم بصورة قوية، محققًا 11 انتصارًا متتاليًا في مختلف المسابقات. لكن هذا الزخم تلاشى خلال الأيام الأخيرة، إذ خسر برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، ثم سقط أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو. يجد فليك نفسه الآن مطالبًا بمعالجة آثار هذه الهزيمتين سريعًا قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر.
ظلال موسم 2016
تحمل مواجهة ألافيس دلالة تاريخية خاصة، إذ إن الخسارة ستعني تلقي برشلونة ثلاث هزائم رسمية متتالية للمرة الأولى منذ أبريل 2016. شهدت تلك الفترة تعثر الفريق في ثلاث مباريات متتالية، بدأت بالخسارة أمام ريال سوسيداد بهدف دون رد في الدوري الإسباني. تلتها الهزيمة إيابًا أمام أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين في دوري أبطال أوروبا، رغم الفوز ذهابًا بنتيجة 2-1. واكتملت السلسلة بالخسارة أمام فالنسيا بنتيجة 1-2 على ملعب برشلونة، في الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري، لتبقى تلك المرحلة من الفترات الصعبة في حقبة إنريكي.
اختلاف الظروف
بعد مرور أكثر من عشرة أعوام، يواجه فليك احتمال تكرار رقم سلبي ارتبط بتلك المرحلة. ومع ذلك، يمنع اختلاف الظروف اعتبار المقارنة تطابقًا تامًا بين التجربتين. تمثل المواجهة أمام ألافيس اختبارًا لقدرة برشلونة على إيقاف التراجع سريعًا، وتجنب تحويل خسارتي باريس وريال مدريد إلى سلسلة من النتائج المتتالية السلبية.
للمزيد من التغطية ذات الصلة: أدييمي أم جوردون.. خيارات هجومية جديدة أمام فليك في برشلونة.

اترك تعليقًا