تحدي مورينيو في ريال مدريد بعد قرب عودة فينيسيوس
يواجه المدرب جوزيه مورينيو تحديًا تكتيكيًا مع اقتراب انتهاء إيقاف فينيسيوس جونيور في ريال مدريد، بعدما نجح الفريق في إيجاد حلول هجومية بديلة حققت نتائج جيدة.
استغل المدرب غياب اللاعب البرازيلي لمنح يan ديوماندي فرصة أكبر للاثبات، ليستقر على تركيبة تضم مبابي في رأس الحربة، وديوماندي على الجهة اليسرى، وغولر في الجهة المقابلة، بينما يتحرك بيلينغهام خلف المهاجم الفرنسي.
كيف يتعامل مورينيو مع عودة فينيسيوس جونيور؟
تشير صحيفة MARCA إلى أن مورينيو لا يريد الاكتفاء بوجود فينيسيوس على مقاعد البدلاء، بل يسعى للاستفادة من قدراته إلى جانب مبابي وديوماندي، رغم أن السؤال الجوهري يتعلق بمدى تكامل خصائصهم داخل الملعب دون تداخل الأدوار.
يستطيع مورينيو نظريًا الاحتفاظ بمبابي في العمق وإعادة فينيسيوس إلى الجهة اليسرى مع نقل ديوماندي إلى اليمنى، لكن هذا التعديل يفرض التضحية بغولر من التشكيلة الأساسية أو التأكد من قدرة ديوماندي على تقديم نفس التأثير في الجهة الجديدة.
تألق ديوماندي وخيارات تغيير شكل الفريق
يتمثل الخيار الآخر في تغيير شكل الفريق لإفساح المجال للثلاثي معًا، وهو ما قد يتطلب تعديل موقع بيلينغهام وطريقة توزيع الأدوار في الوسط، رغم أن النظام الحالي يمنح الفريق التوازن والنتائج المطلوبة.
لا يبدو من العدل التعامل مع ديوماندي باعتباره اللاعب الذي يجب أن يفسح مكانه تلقائيًا فور عودة فينيسيوس، نظراً للمستوى الذي يقدمه والذي يجعله يستحق الاستمرار أساسيًا بغض النظر عن الأسماء والمكانة.


اترك تعليقًا