أرقام ديوماندي تفرض ضغطاً على فينيسيوس في ريال مدريد
محتويات المقال
يواجه الجناح فينيسيوس جونيور ضغطاً حقيقياً من يان ديوماندي في ريال مدريد، حيث لا يقتصر الأمر على امتلاك القدرة على صناعة الفارق بلمسة واحدة، بل بضرورة البقاء مصدر تهديد مستمر حتى عندما لا تسير المباراة في مصلحة الفريق.
التفوق بالأرقام في المراوغات والمواجهات المباشرة
تكشف البيانات التي نقلتها صحيفة AS الإسبانية عن حجم الفارق في المراوغات خلال الموسم الحالي. حاول ديوماندي المراوغة 45 مرة ونجح في 30 محاولة، مقابل 38 محاولة لفينيسيوس و16 مراوغة ناجحة فقط.
يتفوق الجناح الإيفواري في عدد المراوغات الناجحة رغم خوضه دقائق أقل بنحو 200 دقيقة. بلغت نسبة نجاحه 67% مقابل 42% للبرازيلي.
لا يتوقف الفارق عند تجاوز المدافعين؛ ففي مواجهة إشبيلية، شارك ديوماندي في الأهداف الأربعة لريال مدريد بين صناعة مباشرة ومساهمة في بناء الهجمات والحصول على ركلة جزاء قبل أن يسجل بنفسه.
أكمل ديوماندي 18 تمريرة في الثلث الهجومي وهو أعلى رصيد بين لاعبي الفريق واستعاد أربع كرات وفقاً لبيانات OPTA.
تعدد الحلول الهجومية والدفاعية لمورينيو
تؤكد هذه الأرقام أن هناك لاعباً يمنح مورينيو حلولاً متعددة تشمل اختراق الدفاع بالمراوغة والتحرك نحو المساحات والمشاركة في البناء والمساهمة دفاعياً.
تحركات ديوماندي وقدرته على تهديد المدافع في المواجهات الفردية تجبران المنافس على التحرك مما قد يفتح مساحات لزملائه.
في المقابل، يمثل عدم محاولة فينيسيوس أي مراوغة خلال مباراتيه أمام روما ولايبزيغ وفقاً لبيانات OPTA تراجعاً في سلاح كان جزءاً أساسياً من هويته الهجومية.
المنافسة الحقيقية ليست على الموهبة بل على من يمنح ريال مدريد تأثيرًا أكبر في المباراة. إذا استمر ديوماندي بهذا المعدل، فلن يكون السؤال عن قدرته على تعويض غياب فينيسيوس فقط بل عن مدى أحقيته بالحصول على دور أكبر حتى بعد عودة البرازيلي.


اترك تعليقًا