ديوماندي يفرض واقعًا جديدًا في ريال مدريد بعد تألقه بالكلاسيكو
أكد الصحفي بابلو بولو عبر صحيفة ماركا أن اللاعب الإيفواري ديوماندي خرج بمكاسب كبرى من أول كلاسيكو له أمام برشلونة، ليصبح أحد أبرز المستفيدين من فوز ريال مدريد. أثبت اللاعب قدرته على تقديم الإضافة هجوميًا ودفاعيًا، مما يعزز حظوظه في الاحتفاظ بمكانه ضمن ثلاثي الهجوم.
كيف تدرج ديوماندي نحو التشكيلة الأساسية؟
احتاج اللاعب الإيفواري إلى بعض الوقت للتأقلم وسط الجدل حول قيمة صفقته البالغة نحو 140 مليون يورو، لكنه بدأ تدريجيًا في تبرير الاستثمار عبر عروضه الأخيرة. بدأت خطواته نحو التشكيلة الأساسية حين منحه المدرب جوزيه مورينيو فرصة المشاركة أمام رايو فاليكانو، ثم واصل مستوياته الجيدة أمام إلتشي.
سجل ديوماندي أمام فياريال وإشبيلية، وترك بصمته أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا رغم عدم مشاركته أساسيًا في تلك اللقاءات. لم يقتصر تأثيره على الهجوم، بل أظهر قدرة على الضغط ومساندة الدفاع مع نشاط مستمر في التحرك والركض.
تحديات تكتيكية في حسابات مورينيو
تكتسب هذه المستويات أهمية إضافية في ظل غياب فينيسيوس لأربع مباريات، مما يمنح ديوماندي مساحة أكبر في الجهة اليسرى التي يقدم فيها أفضل مستوياته. لا تتوقف أهمية التألق عند تعويض غياب البرازيلي مؤقتًا، بل تمتد لتمنح مورينيو خيارًا تكتيكيًا جديدًا.
قد يدفع استمرار الإيفواري في تقديم الإضافة على الطرفين المدرب إلى إعادة توزيع الأدوار الهجومية بدلًا من الاكتفاء بإعادة التشكيلة السابقة فور عودة فينيسيوس.


اترك تعليقًا