قرار غير متوقع من مورينيو بشأن مبابي وبيلينغهام رغم ضغط المباريات
أبقَى المدير الفني جوزيه مورينيو اللاعبين كيليان مبابي وجود بيلينغهام داخل الملعب حتى صافرة النهاية أمام راسينغ سانتاندير، رغم أن ريال مدريد سجل أهدافه الثلاثة قبل الدقيقة 36.
جاء هذا القرار مخالفًا للمعتاد في المباريات التي يُحسم التفوق فيها مبكرًا، والتي عادة ما تكون فرصة لإراحة النجوم في جدول مباريات مزدحم.
تفسير جوزيه مورينيو لقرار بقاء النجوم
أوضح المدرب البرتغالي بعد اللقاء أنه تعمد الإبقاء على بعض اللاعبين الذين لن يشاركوا في المباراة المقبلة أمام أيك أثينا يوم الأربعاء، معتبرًا أن إخراجهم أمام راسينغ لا يحمل فائدة كبيرة.
ضرب مورينيو مثالًا بأوريلين تشواميني الذي لن يلعب المواجهة الأوروبية.
يُعد احتمال إراحة مبابي وبيلينغهام أمام أيك أثينا تفسيرًا منطقيًا لبقائهما حتى الدقيقة 90، وإن لم يسمِ مورينيو اللاعبين الاثنين صراحة ضمن المجموعة التي لن تشارك في ذلك اليوم.
إدارة الدقائق وتوزيع الأحمال البدنية
اكتفى مورينيو بثلاثة تبديلات فقط، رغم تقدم فريقه بثلاثية نظيفة منذ الشوط الأول.
تعامل المدرب مع مواجهة راسينغ باعتبارها فرصة لمنح بعض العناصر دقائق إضافية، مقابل الاحتفاظ بعناصر أخرى للمواجهة الأوروبية.
لا تبدو دقائق مبابي وبيلينغهام أمام راسينغ تجاهلًا لمشكلة الإرهاق التي تحدث عنها مورينيو بانتقاده اضطرار فريقه لخوض ثلاث مباريات خارج أرضه خلال سبعة أيام، بل جزءًا من خطة توزيع الأحمال على مدار المباريات الثلاث التي تبدأ براسينغ، مرورًا بمواجهة أيك أثينا، ثم فالنسيا يوم السبت.


اترك تعليقًا