مبابي يتصدر لاعبي أوروبا مشاركة ويضع مورينيو أمام معضلة إجهاد البدائل
محتويات المقال
يواجه المدير الفني جوزيه مورينيو تحديًا معقدًا في ريال مدريد بسبب الاعتماد المكثف على المهاجم كيليان مبابي، الذي بات عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه رغم ضغط المباريات واقتراب مواجهات حاسمة خارج الملعب.
شارك النجم الفرنسي في 1161 دقيقة من أصل 1170 دقيقة خاضها ريال مدريد هذا الموسم، ليغيب 9 دقائق فقط ويصبح اللاعب الميداني الأكثر مشاركة بالدقائق في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
دقائق لعب قياسية وثلاث استبدالات فقط
خاض مبابي جميع مباريات الفريق أساسيًا، ولم يستبدله مورينيو سوى ثلاث مرات فقط طوال الموسم، وذلك في المواجهات أمام إنتر ميلان وإشبيلية ولايبزيج بحسب صحيفة «ماركا» (MARCA).
أحرز المهاجم الفرنسي 14 هدفًا في مختلف المسابقات، بينما سجل رافينيا لاعب برشلونة 15 هدفًا محققًا حصيلته بدقائق لعب أقل من مهاجم ريال مدريد.
أزمة غياب البدائل التهديفية وتأثيرها على جاهزية النجم
تتجاوز مشكلة الفريق حدود الاعتماد الكلي على هدافه لتكشف عن قلة المساهمات التهديفية من بقية اللاعبين، مما يقلص خيارات المدرب البرتغالي ويجعله مترددًا في إراحة نجمه الأساسي.
تتضاعف صعوبة المهمة في ظل خوض ريال مدريد ثلاث مباريات خارج ملعبه أمام راسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا.
تكمن المخاطرة في احتمالية تعرض مبابي لإرهاق بدني شديد، فضلاً عن تحول هذا الاعتماد المطلق إلى نقطة ضعف واضحة إذا تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال المراحل الحاسمة.


اترك تعليقًا