تهجير نحو 5 آلاف فلسطيني واعتقال العشرات في عدوان الاحتلال على الخليل
محتويات المقال
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري المكثف على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة منذ أسبوع. يشمل العدوان اقتحام المنازل وتهجير السكان قسراً وفرض إغلاقات وتشديد القيود على حركة المواطنين ومحاصرة الأحياء السكنية والطرق الحيوية.
أعلنت بلدية الخليل تهجير 4969 فلسطينياً قسراً من منطقتي الجلدة ودير بحة منذ بدء العدوان. تضررت 780 عائلة جراء العمليات العسكرية الميدانية المتواصلة.
خسائر مادية واسعة في البنية التحتية والمنازل
أوضح رئيس البلدية، يوسف الجعبري، أن نحو 5 آلاف فلسطيني باتوا بين مهجر ومتضرر. خلّفت آليات الاحتلال أضراراً فادحة في منازل المواطنين وشبكات المياه والصرف الصحي وشبكة الطرق والأرصفة.
أدى العدوان إلى إغلاق عدد من المنشآت والمصانع وتعطيل حركة العمال وتدفق البضائع. خربت قوات الاحتلال منازل أُجبر أصحابها على النزوح تحت ذريعة البحث عن أسلحة، ولن يتضح الحجم الكلي للأضرار المادية بصورة نهائية إلا عقب انسحاب القوات.
حملة مداهمات واعتقالات واسعة واستهداف للمستشفى الأهلي
تجاوز عدد المعتقلين في المدينة 90 مواطنًا. احتجزت قوات الاحتلال أكثر من 250 آخرين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية قاسية بالتزامن مع استمرار مداهمة الأحياء وتشديد الإجراءات العسكرية على مداخل المدينة وقراها ومخيماتها وعزل المواطنين عبر البوابات الحديدية والسواتر المغلقة.
اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على ثلاثة مواطنين، بينهم مسنان، في منطقة الفحص. أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المستشفى الأهلي، ما أسفر عن تسرب الغاز إلى أقسام طبية وغرف المرضى وفق تقارير محلية.
تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في المدينة
تتفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية في الخليل بصورة مطردة في ظل استمرار موجات النزوح القسري وتعطل الأنشطة والأسواق التجارية. يواجه المواطنون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الحيوية والإغاثية مع غياب حصيلة نهائية وشاملة للخسائر حتى انتهاء العدوان.


اترك تعليقًا