إضرابات في 50 ميناءً عالمياً نصرة لغزة
محتويات المقال
تشهد نحو 50 ميناءً حول العالم تحركات وإضرابات نقابّية واسعة النطاق، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان فوراً وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
أوضح الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، في بيان صحفي، أن هذه الفعاليات تأتي ثمرة تنسيق وثيق بين النقابات العمالية في الموانئ المشاركة والاتحاد الدولي لعمال النقل بقيادة أمينه العام ستيف كوتن.
تنسيق دولي لرفض الحرب
أكد سعد أن الحراك النقابي يحمل رسالة واضحة برفض الصمت حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مبيناً أن وقوف عمال الموانئ يمثل موقفاً اخلاقياً وإنسانياً رافضاً لاستهداف المدنيين وتدمير مقومات الحياة الأساسية.
ثمّن سعد مواقف الاتحادات العمالية الدولية والعمال المنخرطين في الفعاليات، مشدداً على أهمية تحويل التضامن إلى خطوات عملية ومؤثرة تساهم في حماية المدنيين ووقف الحرب.
نوه إلى الأوضاع القاسية التي يقاسيها العمال الفلسطينيون وعائلاتهم جراء تدمير المنشآت الاقتصادية ومصادر الدخل، داعياً إلى تبني إجراءات ملموسة تكفل حقوقهم في العمل اللائق والحياة الكريمة.
امتداد جغرافي من المكسيك إلى الهند
كشف رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين وعضو اللجنة القيادية في الاتحاد الدولي لعمال النقل، علاء مياس، أن التحركات تمتد جغرافياً عبر قارات متعددة من المكسيك إلى أوروبا والهند، لتوجه صرخة نقابية موحدة ضد الحرب على قطاع غزة.
أشار مياس إلى أن إقرار موعد الفعاليات جاء بعد مشاورات مكثفة ومحاولات لتأجيلها، إلا أن الإصرار على تنفيذها في التوقيت المحدد يبرهن على التزام الحركة العمالية بالانتقال من مربع البيانات إلى الأفعال الميدانية المؤثرة.
خطوات تصعيدية مرتقبة مطلع ديسمبر
بيّن مياس استمرار قنوات الاتصال والتنسيق المشترك مع قيادة الاتحاد الدولي لعمال النقل ممثلة بأمينه العام ستيف كوتن، كاشفاً عن بدء الترتيب لخطوات تصعيدية وتحركات إضافية مطلع كانون الأول/ديسمبر المقبل، بهدف توسيع دائرة الضغط الدولي لوقف إطلاق النار وتسهيل دخول الإغاثة وحماية المدنيين.
اختتم شاهر سعد بدعوة كافة العاملين في الموانئ والنقل البحري حول العالم إلى تعزيز الزخم التضامني لمناهضة التهجير والقتل وضمان احترام القانون الدولي، معتبراً أن نصرة الحق الفلسطيني التزام نقابي وإنساني وأخلاقي لحماية العدالة والكرامة الإنسانية.


اترك تعليقًا