حزب الصهيونية الدينية يحصل على 6 مقاعد في العينات الانتخابية وسموتريتش يهاجم احتفالات العرب
محتويات المقال
سادت حالة من خيبة الأمل في صفوف ناشطي حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ليل الثلاثاء – الأربعاء، بعدما أظهرت العينات الانتخابية الأولية حصول الحزب على ستة مقاعد فقط في الكنيست.
بدا المقر الانتخابي للحزب في فندق رامادا ب القدس شبه خالٍ عند إعلان النتائج، خلافًا للتوقعات بتنظيم احتفال حاشد، وذلك بعد أن غصت القاعة الكبيرة بأعضاء الهيئة الناخبة والناشطين خلال حفل إطلاق الحملة.
أسباب الإحباط وتراجع الحضور في المقر الانتخابي
أثارت العينات التلفزيونية، التي منحت ثلاث منها حزب سموتريتش ستة مقاعد، إحباطًا واضحًا بين الحاضرين. على الرغم من ذلك، أبدى بعضهم ارتياحًا حذرًا للنتيجة، مذكرين بأن الحزب واجه في مراحل سابقة من الحملة الانتخابية خطر عدم تجاوز نسبة الحسم.
لم تجتمع مكونات القائمة كافة في المقر ذاته، حيث فضّل حزب زهوت برئاسة موشيه فيغلين متابعة النتائج بشكل منفصل في مقر آخر يبعد بضع مئات من الأمتار عن مقر الصهيونية الدينية.
وصول سموتريتش وتصريحاته بشأن احتفالات القوائم العربية
بعد نحو ساعة ونصف من إعلان العينات، وصل سموتريتش إلى القاعة وسط استقبال حافل من أنصاره الذين رفعوه على الأكتاف ورقصوا حوله، في مشهد كسر نسبيًا الهدوء الذي خيّم على المقر منذ إعلان النتائج.
خلال كلمته أمام الحشد،هاجم سموتريتش احتفالات القوائم العربية بنتائج العينات، قائلًا إنهم يعتقدون بنجاحهم في إحباط ثورة الاستيطان في يهودا والسامرة، ومؤكدًا عدم السماح لهم بالاحتفال أو النجاح في ذلك.
التعويل على أصوات الجنود ونتائج المعسكرات السياسية
أبدى سموتريتش تفاؤله بتحسن موقع حزبه بعد فرز الأصوات الفعلية بالكامل، مضيفًا أن أصوات الجنود قد ترفعه إلى عدد أكبر من المقاعد.
جاءت هذه التصريحات في ظل عينات أولية أظهرت قفزة في تمثيل الأحزاب العربية بتوقعات تتراوح بين 16 و18 مقعدًا، بالتوازي مع تقارب حاد بين المعسكرين الصهيونيين وتقدم طفيف لمعسكر غادي آيزنكوت في بعض العينات دون حسم أغلبية تشكيل الحكومة، بانتظار استكمال النتائج الرسمية النهائية.


اترك تعليقًا