إصابة 6 جنود إسرائيليين بهجوم في الخليل وفصائل فلسطينية تعقب
محتويات المقال
أصيب 6 من جنود الجيش الإسرائيلي إثر عملية إطلاق نار وقعت يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 على المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وأسفرت عن ارتقاء منفذي العملية في اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية.
موقف حركة حماس من العملية
وصفت حركة حماس الهجوم بالعملية البطولية النوعية التي تجسد إرادة الشعب الفلسطيني، معتبرة أنها رد طبيعي ومشروع على الجرائم والاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس واستمرار العدوان على قطاع غزة. ونعت الحركة منفذي الهجوم، مؤكدة أن الشعب المرابط مستمر في طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال وتطهير المسجد الأقصى.
دعت حماس أبناء الشعب في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل، ووجهت نداءً لحملة السلاح لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم.
موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز فرش الهوى الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ونعت منفذيها باعتبارها رداً على جرائم الاحتلال. وأكدت أن حواجز الاحتلال التي تقطع أصال مدن الضفة وتحولها إلى كانتونات معزولة لن تصبح أمراً طبيعياً.
شددت الجبهة على أن مدينة الخليل شكلت خزانًا للانتفاضة وظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الرامية لتهويدها، مجددة الدعوة لتشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة للتصدي لاعتداءات المستوطنين، وضرورة تحمل القوى الوطنية مسؤولياتها وتشكيل قيادة موحدة للمواجهة والصمود.
موقف لجان المقاومة في فلسطين
باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية البطولية في خليل الرحمن، مؤكدة أن استمرار جرائم الاحتلال والاعتداء على المقدسات والتنكيل بالأسرى لن يمنح الكيان الأمن ولن يكسر إرادة الشعب. واعتبرت الهجوم ضربة جديدة وصفعة قوية للمنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية تكشف هشاشتها.
توجت لجان المقاومة التحية إلى ثوار ومقاومي الضفة الثائرة، داعية إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بكل الوسائل لردع جرائم الاحتلال ووضع حد لعدوانه المستمر.


اترك تعليقًا